آقا بزرگ الطهراني

مقدمة و

طبقات أعلام الشيعة

داخل بلاط الخلفاء أنفسهم ببغداد ، فكانوا يستوزرون من رجال الشيعة أمثال ابن العلقمي ( ص 149 - 152 ) ويستميلون علماء الشيعة بالحلة ( كآل طاوس . ص 17 و 83 و 179 ) ويتلبسون بسراويل الفتوة الشيعية بيد نقباء آل أبي طالب عند ضريح علي بالنجف ( ص 94 ) كل ذلك تقربا من الشيعة وتجنبا لما حدث من اتفاقهم مع البساسيري ( حاشية - ص 8 ) . وفي عصر كان الخليفة نفسه يطعن في شعره بغاصبي حقّ عليّ في الإمامة ( ص 5 و 121 ) ولم يبق للخلافة العباسية إلا أن تغيّر اسمها إلى المملكة العباسية وترفرف عليها لواء التشيع ، وكان ذلك سيحصل لو لم تحدث فاجعة المغول وسقوط بغداد على ما تدلّ عليه القرائن . نعم في مثل هذا القرن لا يمكن أن يمثّل من ترجموا في هذا الكتاب ، علماء الشيعة ، وهم أقل من ثلاثمائة رجل . بيروت - كانون الأول 1972 ع . منزوي